التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنا والقمر بقلم الراقي أسيد حضير

.. أنـا والقَمَـر

*

قالَ الـقَمَـر / ......

.......................

أبكاني أنيـن عاشِقَة سَمعتهُ فَجراً

يؤرِقُها إنتظار طَيفكَ وقلبها حَواك

*

وحيـدةٌ بجُـنحِ الليلِ تَـئـنُّ قَهـراً

شَوقاً إليكَ تَـبذُلُ الرُّوحَ لرؤياك

*

وأنتَ تُناديها يانبضَةَ قلبي فَخرَاً

وإسمها عَطَّرَ بأريـجِ المِسك فاك

*

تَفوحُ الأرجاء مِن أريجها عِطرَاً

وتَرتَوي مِن دموعِ إشتياقها لِلُقياك

*

وهـا أنـذا أُوصي قَلـبَكَ صَبـراً

فـإنَّـهُ تَصابى كـألحـان طِفل أشجاك

*

مَـلَّـكَها نَبـضَـهُ وقـد كـان حُـرَّاً

يَنبضُ بِـحُبّـها قائـلاً ماعَشقتُ إلاك

*

فَـقُلـتُ للـقًمَر/ .......

..........................

عَـجِـبتُ حيـنَ رأيـتُكَ يـاقَمَر بـاكيـاً

فـهـل , تَـبكي يـاقَمَر.؟ كيف ذاك...؟!!

*

قَدَّرَكَ اللهُ لنا بالسَّماءِ مَنازِلاً

لِنَعلَمَ عَدَدَ السّنينَ والحَساب بالأفلاك

*

أبكَيتَني ياقَمَرُ عندما رأيتكَ باكيـاً

فهل أخبَرتَني مَنْ الذي أبكاك

*

فأجابَني أبكَتني حبيبَتكَ مالها مواسياً

ولا أنيـسَاً يُؤنِسُ وَحشَتها سِواك

*

يا قَمَرُ .؟ شَطَّتْ بنا الأقدارُ قَسـرَاً

فَقُلنا للأقدار سَنَلتقي رُغـمَ ذاك

*

أُناديها يانَبضَةَ قلبي قَولاً وفِعلاً

فَتُجيبني لَبَّيكَ حبيبي روحي فِداك

*

فَتَهبُّ بقلوبنا لَواعِج الهوى شَوقاً

فَيَتَفَطَّرُ قلبيَ هُنا وقلبها هُنـاك

*

أسَمِعتَ بعاشِقَيْنِ عاشا الحُبَّ غَيبَاً..؟!!

دونمـا لِـقاءٍ بِـدَنيـاكَ أو سَـمـاك

*

يَـأسِـرُ الحُـبّ العُذريّ الآنـام أسـرَاً

فّتَـخشَعُ لهُ قُلـوبهُم دون حِـراك

*

وأنَتَ ياقَمَر أوصَيتَ قلبيَ سِـرَّاً

بالصَّبر فما أضُنَّهُ قد لَـبَّاك

*

كيفَ يُلَبّيكَ ونَبضهُ يُقاسي قَهراً

وسَيفَ الإشتياق بقلبِ حبيبته فَتَّاك

*

بَلّـغْ عن عِشقيَ لها جَهـراً

ولتَسمَع الأرض والسَّماء وجميع الأفـلاك

............................................. بقلمي/ اسيد حضير .. الإثنين 30 كانون الأول 2019 الساعة مساءً 11:00 مساءً

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قصيدة عن اللغة العربية بقلم الراقي محمد رحيمي لفسيسي

بِمُناسبة اليوم العالمي للغة العربية الحبيبة التي هي اللغة المشتركة بين جميع أبناء العرب من الخليج الى المحيط ، وأنه بها وحدها يُمكنهم أن يتفاهمواْ ويتواصلواْ ، جادت قريحتي بهذه القصيدة ردّاً على إِحْدَى السيِّدات كانت تُلْقِي مُحاضرة فقالت ما مفاده أن اللغة العربية أصبحت لا تساير العصر .             القصيدة أهديها الى كل عربية وعربي.                          مَــــنْ جَــدُّهَـــا ؟                            ( البحر الكامل ) شـــعــــر : مـحَــمـــد رحــــيـــمــي لـفـسـيـسـي جَـلَـسَـتْ أَمَـامَ الْـحَـاضِـرِينَ تُــحَــاضِــرُ         تَــلْـتَـــفُّ أَوْرَاقٌ بِـــهَــا ، وَدَفَـــاتِـــــرُ تَـبْـدُو - وقَـدْ طُلِـيَـتْ بِـصِـبْـغٍ أْحْـمـرٍ         أَجْـفَــانُــهَــا ، وَفَــمٌ لـهَــا ، وَأَظَــافِــرُ - فَـكَـدُمْـيَـةٍ وُضِــعَـتْ بِـمَـدْخ...

حرفي الأول بقلم الراقي علي النقري

.......حرفي اﻷول 2020.....    "حرفي اﻷول....دائما سيكون لك...فارسة حرفي                           لعلك تقرأيه" وديع الكرى أهداني .... دلائم الغرام.... فرغبت في النار زهدا.... ولي في لمعة سيفك... سيدتي.... أحاديث غرام.... وفي اقتراب انشقاق القمر.... توحد الكلام يامن...بصر....في إليه قصدي ومال عاذل اﻷوام يامن انثنى بإعدام صبري... وهواه لا يلام... خذي ما يكفي من صمت.... قيثارتي....وارحلي فالقمر انطفأ...وعم على قيثارتي الظلام.... فيا....ساحرة عيناي...بقوافل اﻷحلام ارحلي من بقية حديثي ومن كفاية السلام... واخلعي بوادي رماحك من سائر مسالك قلبي....واﻷوام فمن أنا...فوق شرق المغارب ومن أنت....تحت شمس .....الكلام..... فارحلي....وخذي ماتبقى من اﻷيام                      2020/1/1

اسمعيني بقلم الراقي جاسم الشهواني

إسمعيني أنا قادم من بعيد من أزقة الزمن البالي محملآ بكل ذلك الوجع بنبض لايشعر فيه حتى جسدي لأسرد لك عن عذاباتي وما أذاقتني إياه الليالي من بين برثن الموت ومنزلق الأيام وهاوية الأحلام أحظرت لك رسائل الوفاء رسائل الحنين كتبتها برأس إصبعي ومدادها دمع عيوني عهدآ كنت قد قطعته لشرفتك وبصمات طبعتها على جدران زقاقك هاهو السنونو عاد ليحلق بجنون من جديد فهل حل العيد أم أصيب بلعنتك إسألي رومشي كم حاولت إيقاف تساقط دموعي والنهر ألجئ اليه ليطفئ نار إشتياقي إسمعني بقلبك لم أعد أقوى على الإستمرار والدمع هجر عيني أنا أتهاوى وأتناثر كقطع المكعبات تلاعب فيها طفل وبعثرها لقد بحثت في دهاليز جمجمتي عن كل تلك الذكريات وتبخرت كلماتي من رسائل الحنين محى تجاهلك ذاكرتي وسطوري وإبيض كل شئ محيا تاريخ عشقي وأختفت كل معالم إشتياقي إسمعيني           بقلم جاسم الشهواني         العراق      1/1/2020