إلى شاعرٍ قمئ
كثيفٌ هذا المبنيُ ستار
يهجو قمراً
غرابٌ في وجهِ نسيم
يرسمُ للقبوِ زهور
مخروقٌ وجهُ المنظورِ خراباَ
تتناوشهُ الديدان ً خراباً
مهمومٌ هذا الواقفُ في الحدِ
سحتً اليقظةَ ممهورُ بفناء
لايملكً آسم خطيب الظل
لا يدري سُبُلَ المحكومِ رذاذاَ
من طلعتهِ مسحوقٌ
مسحوقٌ بتقاصرهِ
في طلعةِ شكل ِ اليم
في طبعةِ أشرعةٍ تاهت
في بُغضِ الأنواءِ وصعقَ الريح
مسكينٌ باعَ ذراعاً في حانةِ ضيعتهِ الأولى
وامتدَ كثيراَ في فوتِ الساعة
مشلولُ الفكر يتيم
مكسورُ الساق
وضيعُ اللهجةِ مكذاباَ
لا يدري ما الراهنُ أو ما الماضي أو صورةُ ما يأتي
حُلُمُ الخمُارةِ يُمسكهُ
شحاذُ بطريق اليأس
كثيفٌ هذا المبنيُ ستار
يهجو قمراً
غرابٌ في وجهِ نسيم
يرسمُ للقبوِ زهور
مخروقٌ وجهُ المنظورِ خراباَ
تتناوشهُ الديدان ً خراباً
مهمومٌ هذا الواقفُ في الحدِ
سحتً اليقظةَ ممهورُ بفناء
لايملكً آسم خطيب الظل
لا يدري سُبُلَ المحكومِ رذاذاَ
من طلعتهِ مسحوقٌ
مسحوقٌ بتقاصرهِ
في طلعةِ شكل ِ اليم
في طبعةِ أشرعةٍ تاهت
في بُغضِ الأنواءِ وصعقَ الريح
مسكينٌ باعَ ذراعاً في حانةِ ضيعتهِ الأولى
وامتدَ كثيراَ في فوتِ الساعة
مشلولُ الفكر يتيم
مكسورُ الساق
وضيعُ اللهجةِ مكذاباَ
لا يدري ما الراهنُ أو ما الماضي أو صورةُ ما يأتي
حُلُمُ الخمُارةِ يُمسكهُ
شحاذُ بطريق اليأس
تعليقات
إرسال تعليق