( بَوِّيسة الصَّراااااامي )
قانون الجاذبية يعتمد على القُوَّةِ إذ أنَّ الإندفاع والتهاوي إلى الأسفلِ يحتاجُ لقوَّةِ الجَذبِ كالمغناطيس تتطايرُ إليهِ المعادنُ تعشقُهُ ( كالسُّكَّرِ يَذوبُ في الماء ) .
الكاتب الأردني /
حُسام القاضي .
- مُبدع الروائع -
التجاذبات العكسية مبدأُ النَّجاحِ في هذه الحياة، فتأديب الطفل هدفهُ تعديلُ السُّلوكِ ، في حينِ أنَّ ( الدَّلالَ المُفرطَ ) سبيلٌ لاختلالِ الشَّخصيةِ وربُما بداية فقدان السيطره والتَّحكم أيضا !.
في الأدب العَربي والغَربي سالت الحروف التي تستعطف المعشوق وتطلب وُدَّه ورضاه ، وهناكَ حروف جعلت من الجفاء عُنوانا تتخذه سبيلا للخلاص ممن أصبح ثقيلا على النَّفس ولم تَعُدْ الرُّوحُ تُطيقه !.
ومِثلُ الهوى ( الشقاق والنزاع ) الذي يتخذُ من مبادئ السِّلمِ والحربِ ديدناً يُحتَكمُ إليهِ ، فالقوي يفرضُ إملاءاته والضعيف يستسلم لها ، فمتى ما حُملَ غُصنِ الزَّيتونِ طلباً للسَّلامِ كانَ الخُضوعُ والإذلال هو العُنوان !.
( الكرامه ) خط الدِّفاع الأولي والعُنوان العريض الذي يسعى للحفاظ عليه من تتدفق بأجسامهم الدِّماء الأبيه ، والذين ما زالو يملكون شُروشاً مُفعمةً بالحياء ، يَفدونَ بلادهم ومُعتقداتهم بالدماء تسيلُ فدائها كالأنهار يجري بها الماء .
تَحفلُ الحياةُ بالمواقف التي تَزخرُ بالحكايات التي تَلَحَّفتْ ( بالكرامه ) ، ولَكَم رَسم الأطفالُ هنا وهناكَ وكذا النِّساءُ والشُّيوخُ ألواناً وألواناً ( للكرامةِ ) بالرغم من تضحياتهم الجسام ، فكانوا حقاً كباراً وعِظام .
سقطت الآمال التي عُقدَتْ على المنبطحينَ وراء أوهام السلام ، وخجلَت أغصانُ الزَّيتونِ التي حُمِلَتْ أملاً بالوئام، وتهاوت الأغاني والرسوم والأصوات الناعقة بنغمة الإستسلام، فالحالُ ( إمَّا انتصارٌ وإمَّا انهزام ) .
فلئِنْ أردتَ السَّلام فلتكُنْ شُروطُكَ جاهزةً لِينصاعَ لها خَصمُكَ مُكرَها ، ولا تكُ كمن جثى على رُكبتيهِ فذاكَ والله نهجٌ يُحاكي النَّعام !.
- تموتُ الحُرَّه ولا . . . -
كُل عااام وكراااااااااامتكم بخير .
قانون الجاذبية يعتمد على القُوَّةِ إذ أنَّ الإندفاع والتهاوي إلى الأسفلِ يحتاجُ لقوَّةِ الجَذبِ كالمغناطيس تتطايرُ إليهِ المعادنُ تعشقُهُ ( كالسُّكَّرِ يَذوبُ في الماء ) .
الكاتب الأردني /
حُسام القاضي .
- مُبدع الروائع -
التجاذبات العكسية مبدأُ النَّجاحِ في هذه الحياة، فتأديب الطفل هدفهُ تعديلُ السُّلوكِ ، في حينِ أنَّ ( الدَّلالَ المُفرطَ ) سبيلٌ لاختلالِ الشَّخصيةِ وربُما بداية فقدان السيطره والتَّحكم أيضا !.
في الأدب العَربي والغَربي سالت الحروف التي تستعطف المعشوق وتطلب وُدَّه ورضاه ، وهناكَ حروف جعلت من الجفاء عُنوانا تتخذه سبيلا للخلاص ممن أصبح ثقيلا على النَّفس ولم تَعُدْ الرُّوحُ تُطيقه !.
ومِثلُ الهوى ( الشقاق والنزاع ) الذي يتخذُ من مبادئ السِّلمِ والحربِ ديدناً يُحتَكمُ إليهِ ، فالقوي يفرضُ إملاءاته والضعيف يستسلم لها ، فمتى ما حُملَ غُصنِ الزَّيتونِ طلباً للسَّلامِ كانَ الخُضوعُ والإذلال هو العُنوان !.
( الكرامه ) خط الدِّفاع الأولي والعُنوان العريض الذي يسعى للحفاظ عليه من تتدفق بأجسامهم الدِّماء الأبيه ، والذين ما زالو يملكون شُروشاً مُفعمةً بالحياء ، يَفدونَ بلادهم ومُعتقداتهم بالدماء تسيلُ فدائها كالأنهار يجري بها الماء .
تَحفلُ الحياةُ بالمواقف التي تَزخرُ بالحكايات التي تَلَحَّفتْ ( بالكرامه ) ، ولَكَم رَسم الأطفالُ هنا وهناكَ وكذا النِّساءُ والشُّيوخُ ألواناً وألواناً ( للكرامةِ ) بالرغم من تضحياتهم الجسام ، فكانوا حقاً كباراً وعِظام .
سقطت الآمال التي عُقدَتْ على المنبطحينَ وراء أوهام السلام ، وخجلَت أغصانُ الزَّيتونِ التي حُمِلَتْ أملاً بالوئام، وتهاوت الأغاني والرسوم والأصوات الناعقة بنغمة الإستسلام، فالحالُ ( إمَّا انتصارٌ وإمَّا انهزام ) .
فلئِنْ أردتَ السَّلام فلتكُنْ شُروطُكَ جاهزةً لِينصاعَ لها خَصمُكَ مُكرَها ، ولا تكُ كمن جثى على رُكبتيهِ فذاكَ والله نهجٌ يُحاكي النَّعام !.
- تموتُ الحُرَّه ولا . . . -
كُل عااام وكراااااااااامتكم بخير .
تعليقات
إرسال تعليق